جواد شبر

57

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وصدّ عن عمرو وبسر كرما * إذ لقيا بالسوأتين من شخص ومن أسال ( النهر وان ) بالدما * وقطعّ العرق الذي بها رهص وكذّب القائل أن قد عبروا * وعدّ من يحصد منهم ويحص ذاك الذي قد جمع القرآن في * أحكامه الواجبات والرّخص ذاك الذي آثر في طعامه * على صيامه وجاد بالقرص فأنزل اللّه تعالى هل أتى * وذكر الجزاء في ذاك وقصّ ذاك الذي أستوحش منه أنس * أن يشهد الحقّ فشاهد البرص إذ قال : من يشهد بالغدير لي * فبادر السامع وهو قد نكص فقال : أنسيت . فقال : كاذب * سوف ترى مالا تواريه القمص يا بن أبي طالب يا من هو من * خاتم الأنبياء في الحكمة فص فضلك لا ينكر لكن الولا * قد ساغه بعض وبعض فيه غص فذكره عند مواليك شفا * وذكره عند معاديك غصص كالطير بعض في رياض أزهرت * وابتسم الورد وبعض في قفص وله في مدح أهل البيت عليهم السلام قوله : رواها الأميني في الغدير : يا لائمي في الولا هل أنت تعتبر * بمن يوالي رسول اللّه أو يذر ؟ قوم لو أنّ البحار تنزف بالأ * قلام مشقا وأقلام الدّنا شجر والإنس والجنّ كتّاب لفضلهم * والصحف ما احتوت الآصال والبكر لم يكتبوا العشر بل لم يعد جهدهم * في ذلك الفضل إلّا وهو محتقر أهل الفخار وأقطاب المدار ومن * أضحت لأمرهم الأيّام تأتمر هم آل أحمد والصيد الجحاجحة الز * هر الغطارفة العلويّة الغرر والبيض من هاشم والأكرمون أولوا * الفضل الجليل ومن سادت بهم مضر فافطن بعقلك هل في القدر غيرهم * قوم يكاد إليهم يرجع القدر أعطوا الصفا نهلا أعطوا البنّوة من * قبل المزاج فلم يلحق بهم كدر وتوّجوا شرفا ما مثله شرف * وقلّدوا خطرا ما مثله خطر